19 مارس 2026
18 مارس 2026
يمن فريدم-متابعات
UNICEF/Alaa Noman - YPN


أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني، اليوم الأربعاء، خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026. وتسعى الخطة إلى جمع 2.16 مليار دولار أمريكي، بهدف تقديم مساعدات إنسانية منقذة للحياة لنحو 12 مليون شخص في جميع أنحاء اليمن.

وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه بعد أكثر من عقد من الأزمة، تتزايد الاحتياجات الإنسانية في اليمن في ظل صراع طويل الأمد، وما ترتب عليه من تدهور اقتصادي، ونزوح، وانتشار الأوبئة، وصدمات مناخية، إلى جانب تخفيضات في التمويل.

وفي عام 2026، يحتاج 22.3 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية وخدمات الحماية، من بينهم 5.2 مليون نازح داخليًا، بالإضافة إلى المهاجرين واللاجئين.

وأوضح المكتب أن انعدام الأمن الغذائي الحاد لا يزال مصدر قلق بالغ، إذ يؤثر على 18.3 مليون شخص. كما يعاني أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، بينهم أكثر من نصف مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

الملايين بحاجة إلى المساعدة في مجال المياه والصرف الصحي

ولا تزال الخدمات الأساسية تعاني من ضغط شديد، حيث إن ما يقرب من 40% من المرافق الصحية تعمل جزئيًا أو لا تعمل على الإطلاق. ويحتاج 14.4 مليون شخص إلى المساعدة في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة.

وأشار مكتب أوتشا إلى أنه، من خلال خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026، يهدف الشركاء في المجال الإنساني إلى الوصول إلى 12 مليون شخص، مع إعطاء الأولوية لـ9.4 مليون شخص في المناطق الأكثر تضررًا، نظرًا لمحدودية الموارد.

وقالت زينة علي، منسقة الشؤون الإنسانية بالإنابة في اليمن:"مع تزايد الاحتياجات، وظروف العمل الصعبة - بما في ذلك التحديات المتعلقة بسلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني، وتقلص الموارد - تركز استجابتنا على تقديم مساعدات منقذة للحياة، قائمة على المبادئ، وشاملة، وخاضعة للمساءلة، لأولئك الأشد حاجة".

وأكد مكتب أوتشا أن العمل الإنساني لا يزال يسهم في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة في جميع أنحاء اليمن، إلا أن هناك حاجة ملحّة إلى تمويل مستدام ومرن، لمنع تفاقم الأوضاع وتجنب عواقب كارثية على ملايين النساء والرجال والأطفال.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI