اختُتمت في محافظة تعز، اليوم، دورة تدريبية متخصصة في مهارات التفاوض والدبلوماسية الإنسانية، استهدفت قيادات أمنية وعسكرية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وقيادات مجتمعية، ضمن جهود تعزيز حماية المدنيين في مناطق النزاع.
ونظمت الدورة منظمة ميون لحقوق الإنسان بالشراكة مع مركز المدنيين في ظل النزاع (CIVIC)، في إطار مشروع "حماية المدنيين عبر الدبلوماسية والحوار الإنسانيين"، بمشاركة 17 متدرباً ومتدربة.
وتلقى المشاركون خلال البرنامج التدريبي معارف ومهارات متخصصة في مفاهيم الدبلوماسية الإنسانية والوصول الإنساني، إلى جانب أدوات تحليل مخاطر الحماية وإعداد خطط الاستجابة والتخفيف من المخاطر، فضلاً عن الاطلاع على تجارب محلية في مجالات الوساطة الإنسانية وتأمين وصول المساعدات إلى المستفيدين.
وأوضح القائمون على المشروع أن الدورة تهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار الإنساني وترسيخ مبادئ حماية المدنيين، وتمكين الفاعلين المحليين والشباب من قيادة مبادرات الوساطة الإنسانية، بما يسهم في تحسين الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين في مناطق النزاع.
وأكدوا أن البرنامج يسعى إلى تعزيز الوصول الإنساني الآمن والمستدام للمناطق المتأثرة بالصراع، من خلال تطوير آليات الحوار والوساطة بين منظمات المجتمع المدني والجهات الأمنية والعسكرية، بما يدعم جهود حماية المدنيين ويحد من المخاطر والانتهاكات التي قد يتعرضون لها.
كما تضمن التدريب تعريف المشاركين بمبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مع التركيز على أهمية تعزيز دور الفاعلين المحليين في حماية المدنيين وبناء قنوات فعالة للحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف ذات الصلة.