بدأ منتخب الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبه بنجاح ملفت بفضل نجمه ليونيل ميسي الذي قاد التانغو للفوز على منتخب الجزائر (3-0) في إطار الجولة الأولى من مباريات المجموعة العاشرة ضمن منافسات كأس العالم 2026.
ودون ميسي على الهاتريك لصالح منتخب بلاده 17، 60 و76. وهو الأول له في كأس العالم وذلك في 27 مباراة.
وتوج ميسي بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
ورفعت الأرجنتين، بطلة العالم ثلاث مرات، رصيدها إلى ثلاث نقاط في صدارة المجموعة العاشرة موقتا، وذلك قبل مواجهة النمسا والأردن في وقت لاحق.
ويلعب منتخب الجزائر في المباراة القادمة مع المنتخب الأردني فيما يقابل منتخب الأرجنتين نظيره منتخب النمسا.
وبدأت المباراة بهدفين في توقيت مبكر، ألغاهما الحكم البولندي سيمون مارتشينياك للتسلل، الأول أرجنتيني حمل توقيع ميسي (5)، والآخر جزائري أحرزه فارس شايبي (8).
بصمة ثلاثية الأضلاع
وأبى صاحب الكرة الذهبية 8 مرات، إلا أن يترك بصمته في مشاركته المونديالية السادسة القياسية، فاستلم كرة في عمق الملعب من زميله في إنتر ميامي الأميركي رودريغو دي بول، ثم انطلق مسرعا وأطلق تسديدة صاروخية رائعة بيسراه من على مشارف منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العليا اليمنى بعد أن أخفق الحارس لوكا زيدان في إبعادها (17).
وغابت الخطورة بشكل شبه تام عن المرميين بعد تقدُّم حامل اللقب في النتيجة، إذ لم تشهد الدقائق المتبقية حتى نهاية الشوط الأول أي تسديدة على المرميين.
وفي الشوط الثاني، أنقذ الحارس زيدان ببراعة تسديدة قوية زاحفة من داخل منطقة الجزاء، حملت توقيع لاوتارو مارتينيس (54).
وأضاف ميسي الثاني بعدما تابع بيمناه من مسافة قريبة كرة سدّدها أليكسيس ماك أليستر من خارج المنطقة وأخطأ زيدان في التصدي لها، فتهيّأت أمام القائد الأرجنتيني غير المراقب والذي لم يجد أي صعوبة في إيداعها المرمى (60).
ومنع زيدان ببراعة ميسي من التوقيع على ثلاثيته (66)، لكنه وقف عاجزا أمامه بعد ذلك بعشر دقائق، عندما استلم الرقم 10 كرة من البديل نيكولاس غونساليس، وسدّدها أرضية زاحفة من على مشارف المنطقة إلى يمين زيدان (76).
وحققت الأرجنتين انتصارها المونديالي الرقم 48 في 89 مباراة مقابل 17 تعادلاً و24 هزيمة، ولها من الأهداف 155، وذلك في ظهورها الـ19 في العرس الكروي العالمي.
في المقابل، تجرّعت الجزائر هزيمتها المونديالية الثامنة في 14 مباراة، علما أنها تخوض النهائيات للمرة الخامسة، الأولى بعد غياب 12 عاماً منذ نسخة البرازيل 2014 حيث حققت أفضل نتيجة في تاريخها ببلوغها دور الـ16، قبل إقصائها أمام ألمانيا التي تُوّجت لاحقاً باللقب على حساب الأرجنتين بالذات.