تأهل المنتخب البرازيلي إلى دور الـ32 عقب فوزه الكبير على منتخب اسكتلندا 3-صفر في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026.
وسجل كل من فينيسيوس (7 و45+3) وماتيوس كونيا (60) أهداف المنتخب البرازيلي.
وشهدت المواجهة مشاركة نيمار، الذي دخل في الدقيقة 76، بعد عودته من الإصابة.
وتصدر المنتخب البرازيلي المجموعة بـ7 نقاط وبفارق الأهداف يأتي المنتخب المغربي في مركز الوصافة بينما يحتل منتخب اسكتلندا المركز الثالث بـ3 نقاط وهايتي في المركز الرابع دون نقاط.
أرقام مهمة من مواجهة البرازيل واسكتلندا:
أصبح نيمار رابع لاعب فقط يمثل منتخب البرازيل في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم، لينضم إلى دجالما سانتوس وكافو وبيليه. وقد شارك كبديل للمرة الأولى في البطولة (مباراته رقم 14)، وذلك بعد 981 يوماً من آخر مباراة خاضها مع البرازيل (أكتوبر 2023).
يذكر أن نيمار قاد شارك بديلاً في المباراة التي فاز بها منتخب البرازيل على اسكتلندا 3-صفر.
تصدر منتخب البرازيل مجموعته في كل نسخة من نسخ كأس العالم منذ عام 1982، آخر مرة تأهل فيها كوصيف للمجموعة كانت في عام 1978 خلف منتخب النمسا.
أصبح منتخب اسكتلندا الآن الخصم الوحيد الذي واجهه منتخب البرازيل 11 مرة أو أكثر في جميع المسابقات دون أن يتعرض لأي هزيمة (ف9 ت2)، مُتجاوزاً منتخب النمسا (ف7 ت3)، بينما تعد البرازيل أيضاً المنتخب الوحيد الذي واجهه منتخب اسكتلندا خمس مرات أو أكثر دون تحقيق أي فوز.
عادلت أهداف فينيسيوس جونيور الأربعة في نسخة 2026 الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجلها لاعب برازيلي في دور المجموعات في نسخةٍ واحدةٍ من كأس العالم، متساوياً مع رونالدو (2002) ونيمار (2014) وجارزينيو (1970). ساهم فينيسيوس في ثمانية من آخر 15 هدفاً سجلها منتخب البرازيل في آخر بطولتين.
أصبح فينيسيوس جونيور خامس لاعب برازيلي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث في نسخةٍ واحدةٍ من كأس العالم، بعد جارزينيو (1970)، روماريو (1994)، رونالدو وريفالدو (2002)؛ توج منتخب البرازيل باللقب في كل من تلك المناسبات الثلاث السابقة.
قدم برونو غيمارايش مساهمات تهديفية في ست من آخر 11 مباراة خاضها مع منتخب البرازيل في جميع المسابقات. كما أنه أكثر لاعب قدم تمريرات حاسمة للبرازيل منذ عام 2022 (11)، وهو ثاني لاعب يقدم أكثر من تمريرة حاسمة للبرازيل في مباراةٍ واحدةٍ بكأس العالم في القرن الحادي والعشرين، بعد كاكا ضد كوت ديفوار في عام 2010.
بعمر 19 عاماً و325 يوماً، أصبح ريان أصغر لاعب في السجلات (منذ عام 1966) يقدم تمريرة حاسمة لمنتخب البرازيل في كأس العالم، مُتجاوزاً مولر (20 عاماً و132 يوماً) ضد أيرلندا الشمالية في عام 1986. كما أنه سادس لاعب مراهق يبدأ مباراةً في كأس العالم مع البرازيل، والأول منذ ماركو أنطونيو في عام 1970 (19 عاماً و128 يوماً).
قام منتخب اسكتلندا بـ400 تمريرة ناجحة أو أكثر في مباراةٍ بكأس العالم للمرة الثانية في السجلات منذ عام 1966 (448)، وكانت المرة الأخرى أيضاً ضد البرازيل (440 تمريرة في عام 1982). نجح لويس فيرغسون في 87 تمريرة من أصل 92، الأكثر لأي لاعب أسكتلندي في مباراةٍ بكأس العالم في السجلات.
برأسية سكوت مكتوميناي في الدقيقة 49، أنهى منتخب اسكتلندا صياماً دام 200 دقيقة دون أي تسديدة على المرمى في كأس العالم 2026، منذ هدف جون ماكغين ضد هايتي في الجولة الأولى.
كارلو أنشيلوتي هو أول مدرب إيطالي يصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم منذ أن فعل فابيو كابيلو ذلك في عام 2010 مع منتخب إنجلترا.