18 يناير 2026
25 ديسمبر 2025
يمن فريدم-متابعات


أبدت نقابة الصحفيين اليمنيين قلقها إزاء التهديدات التي طالت عددًا من الصحفيين في محافظة حضرموت، على خلفية الأحداث التي شهدتها المحافظة مؤخرًا.

وقالت النقابة، في بيان صادر اليوم الخميس، إنها تلقت بلاغًا من المذيعة في قناة عدن الفضائية الرسمية أماني باخريبة، أفادت فيه بتلقيها تهديدات خطيرة بالقتل والأذى، طالتها وأسرتها، في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، عبر تسجيلات صوتية ورسائل مكتوبة تضمنت ألفاظًا نابية وشتائم، من قبل عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.

ودانت النقابة هذه التهديدات "الخطيرة" التي جاءت، بحسب البيان، على خلفية مواقف المذيعة باخريبة وآرائها الصحفية والإعلامية إزاء الأحداث الأخيرة في حضرموت، معتبرة أن هذه التصرفات تشكّل انتهاكًا جسيمًا لحرية الرأي والتعبير، واعتداءً مباشرًا على سلامة الصحفيين وأمنهم الشخصي والأسري.

ودعت النقابة إلى احترام الحقوق والحريات الصحفية، معتبرة أن استهداف الصحفيين بسبب آرائهم أو مواقفهم يُعد "سلوكًا مرفوضًا ومدانًا"، ويتنافى مع القيم الإنسانية، وأحكام الدستور، والقوانين الوطنية، والمواثيق الدولية الضامنة لحرية الصحافة وحماية العاملين في المجال الإعلامي.

وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات لا تمثل حالة فردية، بل تأتي في سياق نمط مقلق من التهديدات والمضايقات التي طالت عددًا من الصحفيين والإعلاميين في محافظة حضرموت، ما دفع بعضهم إلى التزام الصمت خوفًا من القمع والملاحقة، في مؤشر على مناخ خطير يسعى إلى تكميم الأفواه وقمع الأصوات المعارضة.

وطالبت نقابة الصحفيين اليمنيين بوقف فوري لكافة أشكال التهديد والتحريض ضد الصحفيين، وضمان سلامتهم وسلامة أسرهم، واحترام حقهم المشروع في التعبير عن آرائهم دون خوف أو ابتزاز.

كما دعت النقابة الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيق جاد وشفاف في هذه التهديدات، ومحاسبة المتورطين فيها.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI