دعت رابطة أمهات المختطفين، رئيس مجلس القيادة الرئسي، رشاد العليمي، إلى اتخاذ "خطوات عملية" بشأن ملف المعتقلين في العاصمة المؤقتة عدن.
وطالب بيان صادر عن الرابطة، اليوم الأحد، الرئيس العليمي، لحل هذا الملف، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، وضمان عدم تكرار هذه الجرائم مستقبلًا.
ومع التطورات السياسية والأمنية الجارية في العاصمة المؤقتة عدن، أكدت الرابطة أن أي خطوات نحو الاستقرار السياسي أو الأمني تظل منقوصة ما لم يُفتح ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها ملف الإخفاء القسري والسجون السرية.
وشددت على أهمية تضمين قضية المخفيين قسراً في مدينة عدن ضمن أولويات المرحلة الحالية ومن ضمن مؤتمر الحوار الجاري حالياً في مدينة الرياض السعودية بين المكونات السياسية اليمنية.
وأكد الرابطة أن السجون السرية التي أُنشئت خلال السنوات الماضية، والتي كانت خاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي، شكلت واحدة من أخطر أنماط الانتهاكات، حيث مورست فيها الإخفاءات القسرية والاحتجاز خارج إطار القانون، دون أوامر قضائية أو رقابة قضائية مستقلة، وهو ما وثقته تقارير أممية ودولية متعددة، وفق ما ذكر البيان.
ودعت رابطة أمهات المختطفين المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إلى عدم إغفال ملف المخفيين قسراً والسجون السرية في أي مشاورات أو مسارات سياسية قادمة، "وجعله بنداً أساسياً غير قابل للتأجيل، باعتباره قضية إنسانية وحقوقية لا تقبل المساومة".