أدان الاتحاد الدولي للصحفيين مقتل الصحفي اليمني محمد عيضة، الذي قُتل في 24 يونيو إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة المكلا، بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، مطالبًا بإجراء تحقيق مستقل وسريع لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد الاتحاد، في بيان، تضامنه الكامل مع عضوه المنتسب، نقابة الصحفيين اليمنيين، التي أدانت الجريمة ودعت السلطات إلى التحرك العاجل لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجيه "ندين بشدة مقتل محمد عيضة. إن زملاءنا في اليمن يعملون في ظروف بالغة الصعوبة، ويواجهون القتل والاحتجاز والمضايقات. ونحث السلطات على إجراء تحقيق مستقل وسريع في هذا الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه. كما نطالب الحكومة بالتعاون مع نقابة الصحفيين اليمنيين لإنشاء آلية وطنية لحماية سلامة الإعلاميين والصحفيين. لقد آن الأوان لوضع حد للإفلات من العقاب".
وكان محمد عيضة يعمل مراسلًا لقناتي العربية والحدث، وكان قد غادر العاصمة صنعاء قبل سنوات بعد تعرضه للملاحقة من قبل السلطات القائمة هناك، وفرض حصار على مقر عمله.
وبحسب مصادر أمنية استندت إليها نقابة الصحفيين اليمنيين، فقد تلقى عيضة تهديدات خلال الأسابيع الماضية، وكانت الأجهزة الأمنية في مدينة المكلا قد أبلغته بها. وفي مساء 24 يونيو، قُتل إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته.
وأشار الاتحاد الدولي للصحفيين إلى أن محمد عيضة يُعد أول صحفي يُقتل في اليمن خلال عام 2026، وفقًا لبياناته.