25 يوليو 2026
25 يوليو 2026
يمن فريدم-رويترز


قالت مصادر أمنية يونانية لرويترز إن أنظمة الدفاع الجوي في السعودية اعترضت اليوم السبت صاروخين باليستيين أطلقا من اليمن وكانا يستهدفان مصافي نفط في ينبع، وذلك في وقت تبادلت فيه السعودية والحوثيون المتحالفون مع إيران إطلاق النار على جبهة جديدة من حرب إيران.

وفي وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إنه نفذ اليوم الجمعة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية لجماعة الحوثي في مدينة الحديدة باليمن، المرتبطة بهجمات الجماعة على حركة الشحن البحري، بعد أن أعلنت فرض حصار بحري على السعودية.

وقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي الأسبوع الماضي إن جميع المنشآت النفطية السعودية وغيرها من المنشآت الحيوية ستكون أهدافا لصواريخ الجماعة وطائراتها المسيرة إذا صعدت الرياض انخراطها في الصراع.

وأصدرت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي تحذيرات لسكان ينبع المطلة على البحر الأحمر، قبل أن تعلن في وقت لاحق زوال الخطر. كما أصدرت تحذيرا لمدينة جازان الساحلية التي تضم مصفاة نفط تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميا.

ولم ترد تقارير رسمية حتى الآن عن وقوع أضرار، كما لم ترد شركة أرامكو السعودية على طلبات للتعليق على الوقائع.

وتحققت رويترز من صحة مقطع مصور متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر عمودا كثيفا من الدخان يتصاعد من جهة مصفاة أرامكو السعودية في جازان. وقال مصدران تجاريان مقرهما آسيا إنهما أبلغا بوقوع بعض الأضرار في الموقع.

وهاجم الحوثيون في السابق كلا من ينبع وجازان خلال السنوات التي سبقت التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة مع السعودية في عام 2022، واستمر حتى هذا الشهر.

وفي عام 2019، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت منشأتين نفطيتين سعوديتين رئيسيتين، وتسببت في تعطيل مؤقت لأكثر من نصف إنتاج المملكة من النفط الخام.

أنظمة دفاع جوي تديرها اليونان

قالت المصادر إن منظومة الدفاع الجوي التي اعترضت الصاروخين يوم السبت كان يديرها عسكريون يونانيون. وتنشر اليونان منذ عام 2021 بطارية دفاع جوي من طراز باتريوت أمريكية الصنع في السعودية بموجب اتفاق يهدف إلى المساعدة في حماية البنية التحتية للطاقة في المملكة.

وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة إيران وحلفاءها الحوثيين في اليمن "بعقاب عسكري كبير"، بعد أن قال الحوثيون إنهم استهدفوا ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر يوم الخميس.

ويهدد الحصار البحري الذي يفرضه الحوثيون ملايين البراميل من النفط التي تنقل يوميا عبر خطوط الأنابيب إلى البحر الأحمر لتجنب الحصار الإيراني شبه الكامل على مضيق هرمز.

وأكد التحالف الذي تقوده السعودية أنه سيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سفنه ومصالح السعودية وأنه سيرد "دون تهاون" إذا واصل الحوثيون ما وصفها بأنها "أعمال عدائية".

وقالت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين في اليمن اليوم الجمعة إن الهجمات تمثل بداية مرحلة "التصعيد بالتصعيد" وحمّلت السعودية مسؤولية أي تطورات قد تترتب عليها.

وأفادت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة لجماعة الحوثي بأن السعودية أصابت منشآت تابعة لشركة الاتصالات الحكومية في مدينة الحديدة.

وأضافت القناة أن القوات السعودية استهدفت جزيرة كمران قبالة الساحل الغربي لليمن.

وخاضت السعودية حربا استمرت سبع سنوات في اليمن بدءا من عام 2015، بعدما سيطرت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على العاصمة وأطاحت بالحكومة المعترف بها دوليا من السلطة.

وأوقفت هدنة مبرمة عام 2022 معظم الاشتباكات الكبرى في صراع أودى بحياة مئات الألوف جراء العنف والجوع والأمراض.

لكن الهدنة تلقت ضربة بعد استهداف الحوثيين مطارا سعوديا في 13 يوليو تموز وإعلانهم فرض حصار بحري على المملكة.

وقال الحوثيون إن الهجوم على المطار جاء ردا على هجوم سعودي استهدف مطارا خاضعا لسيطرتهم، وإن الحصار البحري هو رد على ما وصفوه “بالحصار” السعودي على اليمن، وهو ما تنفيه السعودية.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI