أكد ا وزير التخطيط والتعاون الدولي، بدر باسلمه، أن قرار تقديم استقالته يأتي بوصفه "ناقوس خطر وصوت مسؤولية وطنية"، يهدف إلى دق جرس الإنذار أمام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، وما تواجهه من تحديات مصيرية في مواجهة جماعة الحوثي.
وأوضح باسلمه أن استقالته تمثل صرخة وطنية تدعو إلى تغليب وحدة الصف وهيبة الدولة على جميع المصالح والحسابات الضيقة، مشدداً على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التماسك بين مختلف مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً موحداً وثباتاً في المعركة المشتركة إلى جانب المملكة العربية السعودية، بما يسهم في دحر جماعة الحوثي واستعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة الصف الوطني يمثل أولوية لا تحتمل التأجيل.
وكان باسلمة قد عُيّن حديثا وزيرًا للتخطيط في تعديل وزاري أجراه الرئيس العليمي، شمل وزارة الخارجية، وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ووزراة الإدارة المحلية التي كان يشغلها الوزير المستقيل باسلمة.