أجرت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن تحقيقًا ميدانيًا في وقائع استهداف صاروخي طال منشآت مدنية وخدمية في مدينة وميناء المخا غربي محافظة تعز، في إطار تحريات بشأن الأضرار والخسائر الناجمة عن الهجمات الأخيرة.
وقال بيان للجنة إن فريقًا برئاسة نائب رئيسها، القاضي حسين المشدلي، وعضوية القاضي ناصر العوذلي والقاضية ضياء محيرز، عاين خلال زيارة ميدانية آثار الدمار والأضرار التي خلفتها صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق مفخخة، والتي أصابت عددًا من المنشآت الحيوية والمعدات التشغيلية في الميناء والمدينة.
وأضافت اللجنة أن فريقها فحص بقايا الصواريخ والطائرات المسيرة التي سقطت في المواقع المستهدفة، وجمع عينات منها تمهيدًا لإخضاعها للفحص من قبل خبراء عسكريين متعاونين مع اللجنة، بهدف تحديد طبيعة الأسلحة المستخدمة والتحقق من ملابسات الهجمات.
واستمع الفريق إلى إفادات من إدارة ميناء المخا بشأن الضربات الصاروخية التي استهدفت الميناء والأضرار التي لحقت بالمنشآت والمعدات التشغيلية، فضلًا عن الخسائر البشرية التي طالت عمالًا وموظفين في الميناء.
كما زار أعضاء اللجنة عددًا من المصابين جراء الهجمات التي استهدفت الميناء ومواقع أخرى في المدينة، واستمعوا إلى شهاداتهم ووثقوا الإصابات والأضرار التي لحقت بهم، في إطار التحقيقات الميدانية التي تجريها اللجنة بشأن الوقائع.
وتعرضت مدينة المخا الساحلية خلال الأيام الأخيرة لقصف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدف منشآت اقتصادية وخدمية وأجزاء من البنية التحتية، وفقًا للجنة، ما تسبب في أضرار مادية بعدد من المرافق المدنية وانقطاع بعض الخدمات عن السكان، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى مدنيين جراء سقوط صواريخ في مناطق مأهولة.
وتأتي التحقيقات الميدانية في إطار عمل اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان لتوثيق الوقائع والتحقق من ملابسات الهجمات والأضرار الناجمة عنها، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التحقيق وتحديد المسؤوليات وفقًا لما تتوصل إليه من أدلة ونتائج.