16 أكتوبر 2026
16 أكتوبر 2026
يمن فريدم-مركز أخبار الأمم المتحدة


أعربت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة عن قلقها إزاء استمرار تصعيد الأعمال العدائية في اليمن وتداعيات ذلك على المدنيين، ودعت إلى تأمين وصول مستدام للمساعدات إلى جميع المحتاجين في أنحاء البلاد، ولا سيما في محافظة تعز.

وفي معرض ردها على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف اليوم الجمعة، قالت زوي برينان المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة، إن عدد النازحين منذ بدء الصراع في حزيران/يونيو بلغ 233,077 شخصا حتى يوم أمس، من بينهم 121,530 شخصا في تعز وحدها.

وأشارت إلى وجود مخاوف جسيمة تتعلق بحماية هذا "العدد الهائل من العائلات والنساء والأطفال والفئات الضعيفة" الذين اضطروا للنزوح.

تعز في حالة عزلة

من جانبه، قال ريكاردو بيريس المتحدث باسم اليونيسف، إن المنظمة تواجه تحديات في الوصول إلى الأطفال المحتاجين في تعز بسبب استمرار التصعيد والقيود المفروضة على التنقل، بما في ذلك قطع الطرق الرئيسية التي تربط المحافظة بغيرها من المحافظات، ولا سيما عدن.

وأشار إلى أن نحو 110 آلاف طفل من بين النازحين الجدد منذ بداية أيلول/سبتمبر، مؤكدا أن اليونيسف تحققت من مقتل 30 طفلا وإصابة 28 آخرين جراء التصعيد الأخير.

وأضاف: "بالنسبة للأطفال الذين عانوا بالفعل لسنوات من الجوع والنزوح وتعطل التعليم، فإن موجة العنف الأخيرة هذه تقضي على ما تبقى لديهم من استقرار ضئيل".

بدوره، أعرب المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش، عن مخاوف مماثلة بشأن الوضع في تعز، مشيرا إلى أن المدينة أصبحت "معزولة" تماما، وأن مستشفياتها تعاني من نفاد الإمدادات مع وصول القتال إلى مناطقها الحضرية.

وذكر أن 12 مستشفى في المدينة لا تملك سوى مخزون من الوقود يكفي لأربعة أيام فقط، كما تعاني من نقص في الأكسجين والأدوية، في حين وصل مخزون "المستلزمات الجراحية إلى الصفر".

ولفت إلى الحاجة الملحة للطاقة والأكسجين، لا سيما لمرضى غسيل الكلى والعناية المركزة، معربا عن قلق خاص إزاء تزايد حالات الإصابة بالكوليرا.

وقال: "نحن بحاجة إلى وصول آمن ومضمون ومستدام إلى تعز وجميع أنحاء اليمن الأخرى".

تفشي الكوليرا في جيبوتي

وعلى الجانب الآخر من مضيق باب المندب، أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تفشي مرض الكوليرا في مخيم المركزي في جيبوتي، حيث تم تسجيل نحو 31 إصابة حتى الآن.

وأشار المتحدث باسم المفوضية ماثيو سالتمارش، إلى تعافي 20 شخصا، بينما لا يزال عشرة آخرون يتلقون الرعاية الطبية، في حين توفي شخص واحد.

وذكر أن أكثر من 4000 شخص وصلوا حتى الآن من اليمن إلى شرق أفريقيا، منهم 3800 لاجئ وصلوا إلى جيبوتي، ونحو مئتين آخرين وصلوا إلى الصومال.
 

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI