أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن بلاده ستواصل الضغط على إيران حتى يتم "التوصل لاتفاق مقبول" معها ينهي الحرب.
وأشار إلى أن الجيش الأمريكي يواصل "الحصار الفولاذي" على موانئ إيران ويسيطر على مضيق هرمز، رغم إعلان الرئيس دونالد ترمب أن الحصار "سيُرفع" وأن السفن العالقة في المضيق بسبب الحصار ستتحرك.
وأكدت الولايات المتحدة أن لديها الوسائل لاستئناف الحرب مع إيران، وأعلن البيت الأبيض أن ترمب لن يبرم اتفاقاً مع طهران إلا إذا استوفى كل شروطه، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي هزّ الاقتصاد العالمي.
بدوره، قال محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن الرئيس الأميركي "يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة" بمواصلة الحصار البحري على إيران وتقديم ما وصفها بـ"مطالب مفرطة في المفاوضات".