أدانت رابطة أمهات المختطفين تأجيل عملية تبادل الأسرى والمختطفين، التي كان من المقرر أن تبدأ السبت برعاية الأمم المتحدة وإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، معتبرة أن الخطوة أعادت آلاف الأسر إلى "دائرة الانتظار والخذلان" بعد أن علقت آمالها على الإفراج عن ذويها.
وقالت الرابطة، في بيان، اليوم الجمعة، إنها تدين "بأشد العبارات" إقدام الحوثيين على تأجيل تنفيذ عملية التبادل، مشيرة إلى أن العديد من الأسر كانت قد استعدت للسفر إلى المحافظات المحددة لاستقبال أبنائها.
وأكدت أن التعامل مع ملف المختطفين والأسرى كورقة للمساومة السياسية يمثل انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية، ويضاعف معاناة الضحايا وعائلاتهم الذين تحملوا تبعات الحرب لسنوات.
ودعت الرابطة الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع الجهات الراعية للعملية، إلى اتخاذ موقف حازم تجاه أي طرف يعرقل تنفيذ اتفاقات التبادل، وعدم السماح باستمرار استغلال هذا الملف الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية.
وشددت على أن التهاون مع الجهات المعرقلة من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التعنت، ويقوض فرص بناء الثقة، ويطيل أمد معاناة آلاف المختطفين والأسرى وعائلاتهم.