استهدفت الولايات المتحدة أنظمة دفاع ساحلية ومواقع صواريخ في إيران بعد أن أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على موانئ الجمهورية الإسلامية، في حين هددت طهران بعرقلة مزيد من صادرات الطاقة بالمنطقة وقالت إنها في "حرب وجودية" مع الولايات المتحدة.
وأبقى ذلك التصعيد المنطقة في حالة توتر بعد أيام من انهيار هدنة هشة، ما أثار احتمال العودة إلى حرب شاملة، رغم أن محللين يرون أن هذا الاحتمال أقل ترجيحا بشكل عام.
واشتدت حدة الأعمال القتالية منذ إعلان إيران في وقت متأخر من مساء السبت إغلاق مضيق هرمز.
وتمنع العمليات العسكرية الجارية السفن من عبور هذا الممر الحيوي، الذي كان ينقل نحو 20% من شحنات النفط والغاز العالمية قبل الحرب.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها استهدف أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الإيرانية الكبرى، وإنها أكملت موجة الضربات في غضون 90 دقيقة.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن أمن إيران يعتمد على الحفاظ على ما وصفه "بالترتيبات الإيرانية" في المضيق، وأضاف في بيان "نحن في حرب وجودية مع أمريكا".