26 أغسطس 2026
26 أغسطس 2026
يمن فريدم-متابعات


سهّلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الأربعاء، رحلة العودة الثانية للاجئين الصوماليين من اليمن خلال عام 2026، بدعم عودة 154 لاجئًا اختاروا العودة طوعًا إلى بلادهم.

وقالت المفوضية إن العودة الطوعية والآمنة والكريمة تمثل أحد الحلول الدائمة الرئيسية للاجئين، وتساعد العائدين على استعادة حياتهم وإعادة بناء مستقبلهم في وطنهم بقدر أكبر من الأمل والكرامة.

وتأتي هذه العودة في ظل أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة يواجهها اللاجئون في اليمن، الذي يستضيف منذ سنوات أعدادًا كبيرة من اللاجئين وطالبي اللجوء، غالبيتهم من الصومال، إلى جانب مهاجرين ونازحين يعيشون في ظروف هشة.

ويواجه اللاجئون الصوماليون في اليمن تحديات متعددة، تشمل صعوبة الحصول على فرص العمل والدخل، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، فضلًا عن تداعيات النزاع المسلح وتدهور الوضع الاقتصادي والأمني والإنساني في البلاد.

كما يواجه بعض اللاجئين مخاطر إضافية مرتبطة بالنزوح والفقر والاستغلال والعنف، فيما تؤثر محدودية التمويل المخصص للاستجابة الإنسانية على قدرة المنظمات الدولية والمحلية على توفير الحماية والمساعدات والخدمات الأساسية بصورة منتظمة.

ويعد اليمن من أبرز مسارات حركة اللاجئين والمهاجرين في المنطقة، إذ يصل إليها أشخاص من القرن الأفريقي عبر خليج عدن بحثًا عن الأمان أو فرص العمل، بينما يجد بعضهم أنفسهم عالقين في أوضاع شديدة الهشاشة بسبب استمرار الأزمات في اليمن والمنطقة.

وتؤكد المفوضية أن العودة الطوعية ينبغي أن تتم بناءً على قرار حر ومستنير من اللاجئين، وأن ترافقها ضمانات تتعلق بالسلامة والكرامة، إلى جانب دعم العائدين لمساعدتهم على إعادة الاندماج وبناء مصادر دخل مستقرة.

وتأتي عودة 154 لاجئًا صوماليًا ضمن الجهود الرامية إلى توفير حلول دائمة للاجئين في اليمن، في وقت تستمر فيه الدعوات إلى تعزيز الدعم الدولي للاستجابة لاحتياجات اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وضمان حصول الفئات الأكثر ضعفًا على الحماية والخدمات الأساسية.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI