أعلن الفريق 42 التابع لمشروع "مسام"، تطهير 18 ألف متر مربع من الأراضي الزراعية الواقعة شمال قرية "المخازن" في مديرية ميدي، شمال محافظة حجة، وذلك خلال شهر أغسطس، حيث أزال أكثر من 200 خطر متفجر من أراضٍ يستخدمها المزارعون والرعاة المحليون.
وقال قائد الفريق 42، المهندس عبد الرحمن ذياب، إن عملية التطهير أسفرت عن إزالة خمسة ألغام مضادة للأفراد، و70 لغماً مضاداً للدبابات، و12 عبوة ناسفة، و122 قطعة من مخلفات الحرب غير المنفجرة.
وكانت المنطقة الزراعية -الواقعة شمال قرية "المخازن" المأهولة بالسكان- تعاني من تلوث كثيف بالألغام الأرضية ومخاطر متفجرة أخرى، مما حال دون وصول المزارعين والرعاة بأمان إلى أراضيهم وممارسة أنشطتهم المعتادة.
وأشار ذياب إلى أن هذا التلوث شكل تهديداً مستمراً للسكان، وحرم المجتمعات المحلية من الاستفادة من الأراضي الزراعية التي تعتمد عليها سبل عيشهم.
وأكد أن حماية المدنيين وتمكين المجتمعات من استئناف حياتهم اليومية تظل أولويات قصوى لفرق مشروع "مسام"، مضيفاً أن عمليات المسح والتطهير ستستمر رغم المخاطر والتحديات التي يواجهها خبراء نزع الألغام العاملون في المنطقة.
ووفقاً لذياب، فقد أزالت فرق المشروع -منذ بدء عملياتها في مديرية ميدي- ما يقرب من 13 ألف لغم وعبوة ناسفة وقطعة من مخلفات الحرب غير المنفجرة، كما طهرت ملايين الأمتار المربعة من الأراضي الملوثة.
وتأتي جهود الفريق 42 ضمن عمليات نزع الألغام المستمرة التي ينفذها مشروع "مسام" في أنحاء ميدي، حيث تؤثر المخاطر المتفجرة على المناطق المأهولة بالسكان وعلى الأراضي المستخدمة للزراعة ورعي الماشية على حد سواء.
ومن خلال تطهير الأراضي الزراعية المحيطة بقرية "المخازن"، يعمل الفريق على جعل المنطقة آمنة لعودة السكان إلى حقولهم واستئناف أنشطتهم الزراعية والرعوية بعيداً عن التهديدات التي تشكلها الألغام الأرضية وغيرها من المخاطر المتفجرة.