تواصل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) تنفيذ سلسلة من المشاريع ذات الأثر السريع (QIPs) الهادفة إلى تلبية الاحتياجات العاجلة وتعزيز الاستقرار وبناء الثقة في المجتمعات الأكثر تضرراً من الصراع في محافظة الحديدة.
وتركز هذه المشاريع على توسيع الوصول إلى الخدمات الأساسية، وخلق فرص معيشية، وتعزيز التعاون مع الشركاء المحليين لضمان استدامة طويلة الأمد.
وفي عام 2024، أطلقت البعثة مشروع "كاسر الأمواج" في مديرية الخوخة لحماية المناطق الساحلية من التآكل البحري والحفاظ على مصادر دخل الصيادين المحليين.
ودُشّن تنفيذ المشروع في عام 2025، حيث أقيم حاجز بحري يحد من تأثير الأمواج التي تهدد المنازل وقوارب الصيد على طول الساحل.
ويُعدّ الصيد محوراً رئيسياً في اقتصاد الخوخة، ويساهم المشروع في حماية هذا المصدر الحيوي للدخل وتعزيز قدرة المجتمع الساحلي على الصمود أمام التغيرات البيئية.
كما أعلنت البعثة عن دورة جديدة من مشاريع الأثر السريع لعام 2025 ضمن أولوياتها المرتبطة بـ المرأة والسلام والأمن (WPS)، والشباب والسلام والأمن (YPS)، ومكافحة الألغام.
وفي الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2025، قامت القائمة بأعمال رئيس البعثة، السيدة ماري ياماشيتا، بزيارة ميدانية إلى موقع مشروع كاسر الأمواج وعدد من مشاريع سبل العيش الجديدة التي تنفذها منظمتي هيومانتي آند إنكلوجن (HI) ومؤسسة التنمية الإنسانية (FHDF) في مديريتي الخوخة وحيس.
وخلال زيارتها إلى حيس، تفقدت ياماشيتا مشروع "تحسين سبل العيش للنساء" المنفذ من قبل مؤسسة التنمية الإنسانية (FHDF)، والذي يهدف إلى تمكين 50 امرأة من النازحات والفئات الضعيفة من خلال التدريب على صناعة الحقائب والأحزمة والزراعة المنزلية، بما يساعدهن على اكتساب مهارات عملية لتوليد دخل وتحقيق الاستقرار المعيشي.
وخلال العرض الختامي، قدّمت المشاركات منتجاتهن الزراعية والحرفية، مع خطط لتسويقها في الأسواق المحلية.
وستقوم المؤسسة بتوفير ماكينات خياطة وأدوات أولية وبذور زراعية لدعم المستفيدات في إطلاق مشاريع صغيرة تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي واستدامة سبل العيش.