9 أكتوبر 2026
آخر الاخبار
9 أكتوبر 2026
يمن فريدم-نيويورك


دعت روسيا أطراف الصراع في اليمن إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ووقف الأعمال القتالية، والعودة إلى المفاوضات، محذرة من تداعيات التصعيد العسكري على الأوضاع الإنسانية والاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة الدولية.

وقال ممثل روسيا أمام مجلس الأمن ،فاسيلي نيبينزيا، إن اليمن شهد خلال الفترة الأخيرة تدهورًا ملحوظًا، مع تصاعد المواجهات على امتداد خطوط التماس، معتبرًا أن التطورات العسكرية والسياسية الراهنة تمثل أخطر تصعيد تشهده البلاد خلال السنوات الخمس الماضية.

وأشار إلى استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين باستخدام المدفعية والآليات المدرعة والطائرات المسيّرة، لافتًا إلى احتدام القتال في محافظة تعز، بالتزامن مع غارات جوية تستهدف مواقع للحوثيين في شمال البلاد.

وحذر الممثل الروسي من اتساع نطاق الصراع إقليميًا، في ظل الهجمات الحوثية على أهداف داخل السعودية، بما فيها العاصمة الرياض، والتوتر المتزايد في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما يرافقه من اضطرابات في حركة التجارة الدولية ومسارات النقل والخدمات اللوجستية.

وأكد ضرورة حماية الملاحة البحرية وضمان استمرار حركة السفن عبر الممرات المائية الاستراتيجية، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنب استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات الدولية في عدن والرياض وصنعاء، نظرًا لأهميتها الإنسانية والتجارية.

وشدد على أن تسوية الأزمة اليمنية لا يمكن أن تتحقق بالوسائل العسكرية، داعيًا الأطراف إلى استئناف المسار السياسي والدبلوماسي، والعمل على خفض التصعيد من خلال الحوار وخريطة طريق متوازنة بقيادة الأمم المتحدة.

وفي الجانب الإنساني، أعرب المندوب الروسي عن قلق موسكو إزاء تدهور الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، خصوصًا في المناطق الشمالية من اليمن، مؤكدًا استمرار دعم بلاده جهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، والعمل مع الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد.

وجددت روسيا، في ختام المداخلة، تمسكها بوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، مؤكدة استعدادها للتعاون مع مختلف القوى السياسية اليمنية لدعم جهود خفض التوتر والتوصل إلى تسوية للأزمة.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI