أفادت وسائل إعلام فلسطينية، الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي شن قصفاً مدفعياً استهدف المناطق الشمالية الغربية لمدينة غزة.
ووفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، فقد أطلقت آليات الجيش الإسرائيلي نيرانها بكثافة شرق مدينة غزة وشرق منطقة جباليا شمال القطاع، مشيراً إلى إصابة ثلاثة مواطنين في قصف مدفعي شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
كما وجه الجيش الإسرائيلي "إنذاراً أخيراً" لسكان مناطق في شمال قطاع غزة قبل قصفها وطلب منهم المغادرة.
وخاطب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة "إكس"، سكان مناطق بيت حانون ومشروع بيت لاهيا والشيخ زايد والمنشية وتل الزعتر، قائلاً: "هذا إنذار مسبق وأخير قبل الغارة".
وأضاف أدرعي: "من أجل سلامتكم، عليكم الانتقال بشكل فوري غرباً إلى مراكز الإيواء المعروفة في مدينة غزة".
وفي وقت سابق، اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض مقذوف أُطلق من شمال غزة.
كما جدّد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إنذاره لسكان رفح في جنوب قطاع غزة، وطالبهم بالإخلاء الفوري، والانتقال إلى مراكز الإيواء في المواصي.
ووجّه أدرعي، عبر حسابه على منصة "إكس"، الإنذار إلى سكان "مناطق رفح وبلدات النصر والشوكة والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام والمنارة وقيزان النجار".
وأضاف أدرعي: "نكرر إنذاراتنا وتحذيراتنا العاجلة، انتبهوا... من أجل سلامتكم، عليكم الانتقال بشكل فوري إلى مراكز الإيواء في المواصي".
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم، ارتفاع عدد القتلى جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 50399، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينما زاد عدد المصابين إلى 114583.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن 42 قتيلاً و183 مصاباً وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأضاف البيان أن 1042 فلسطينياً لقوا حتفهم، وأُصيب 2542 آخرون منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية على القطاع في 18 مارس/ آذار الماضي، بعد هدنة استمرت نحو شهرين.
وأشارت الوزارة إلى أن هناك عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
مقتل صحافي في خان يونس
إلى ذلك، قُتل صحافي فلسطيني وجميع أفراد عائلته، فجر اليوم الثلاثاء، بقصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" أن "طائرة مُسيّرة للاحتلال قصفت منزل الصحافي محمد صالح البردويل في الحي الياباني، غرب مدينة خان يونس، ما أدى لاستشهاده وزوجته وأطفاله الثلاثة".
وقال مصدر طبي إن "طفلاً استُشهد متأثراً بجروح أُصيب بها بقصف استهدف منزلهم جنوب غزة، الأحد الماضي".