أجرت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) مشاورات في مدينتي الحُديدة وصنعاء يومي 23 و25 فبراير، في إطار الاستعدادات لمرحلة الانتقال المقبلة، عقب صدور قرار يقضي بتمديد ولاية البعثة لفترة أخيرة مدتها شهران تنتهي في 31 مارس من العام الجاري.
ونصّ القرار على إعداد خطة لنقل مهام البعثة وتصفيتها بالتشاور مع الأطراف اليمنية، إلى جانب البدء في تحويل ما تبقى من وظائفها إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن (OSESGY).
وترأست القائم بأعمال البعثة، ماري ياماشيتا، وفدًا مشتركًا من "أونمها" ومكتب المبعوث الخاص، حيث عقد لقاءات مع أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار (RCC) في الحُديدة. وتركزت المباحثات على ما تحقق من إنجازات مشتركة، والمهام المتبقية، وآليات الانتقال إلى مكتب المبعوث الخاص. وجدد الجانبان تأكيد التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم تنفيذ اتفاق الحُديدة، وأهمية استمرار التنسيق والتعاون بما يسهم في تعزيز الاستقرار في الحُديدة واليمن عمومًا.
وفي 25 فبراير، عقد وفد البعثة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في صنعاء، حيث أعاد التأكيد على التزام الأمم المتحدة باتفاق ستوكهولم، وجرى تبادل وجهات النظر بشأن ترتيبات المرحلة الانتقالية، مع الاتفاق على مواصلة التواصل البنّاء مع الجهات المعنية طوال فترة العملية.