باشر الفريق 22 التابع لمشروع مشروع مسام عمليات مسح وتطهير في منطقة المجلية الغربية بمديرية القاهرة في محافظة تعز، عقب إصابة طفل بانفجار مقذوف حربي غير منفجر أثناء رعيه للأغنام.
وقال قائد الفريق 22، المهندس محمد علي الشرعبي، إن الفريق تحرك إلى المنطقة بعد تلقي بلاغ من إدارة عمليات المشروع بشأن انفجار مقذوف حربي أدى إلى إصابة الطفل خالد وليد قاسم (10 أعوام).
وأوضح الشرعبي أن الطفل عثر على جسم غريب أثناء رعيه الأغنام في إحدى المناطق الجبلية بالمجلية الغربية، قبل أن يعبث به، ما تسبب بانفجاره وإصابته بجروح خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف أن الفريق أجرى عملية مسح أولية وجمع معلومات ميدانية حول المنطقة، لافتاً إلى أن البيانات المتوفرة أظهرت وقوع حوادث انفجار سابقة في الحقل ذاته، أسفرت عن سقوط ضحايا من الأطفال والنساء بين قتلى وجرحى.
وأكد أن الفريق يواصل العمل في الموقع منذ ثمانية أيام، وتمكن خلال تلك الفترة من تطهير مساحة تقدر بنحو 2500 متر مربع، إضافة إلى اكتشاف وانتزاع خمس قذائف غير منفجرة، و12 فيوزاً غير منفجر، و23 طلقة متنوعة، فيما لا تزال عمليات التطهير مستمرة.
وفي سياق متصل، أشار الشرعبي إلى أن الفريق نفذ خلال الأشهر الماضية أعمال تطهير في منطقة الجحملية بمديرية صالة في تعز، شملت محيط إدارة الأمن وعدداً من المنازل والأحواش السكنية.
وأوضح أن الفرق تمكنت خلال تلك العمليات من اكتشاف سبعة ألغام مضادة للأفراد، وقذيفتين غير منفجرتين، وعبوة ناسفة، إضافة إلى عدد من الفيوزات والطلقات غير المنفجرة.
وأكد أن المواقع التي تم تطهيرها كانت تضم منازل وأحواشاً تعذر على أصحابها العودة إليها بسبب التلوث بالألغام ومخلفات الحرب، مضيفاً أن فرق "مسام" قامت بتأمين تلك المواقع وتسليمها للمواطنين، ما أتاح لهم العودة إلى منازلهم بأمان.
ولفت إلى أن بعض المواقع لا تزال ملوثة، مشدداً على استمرار أعمال التطهير خلال المرحلة المقبلة لاستكمال تأمين المنطقة بالكامل.