نفت رغد صدام حسين صحة المزاعم المتداولة بشأن وجود ابنة "سرية" لوالدها، مؤكدة أن هذه الادعاءات تستند إلى روايات كاذبة ووثائق مزورة، وداعيةً إلى التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها.
أثارت ادعاءات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود ابنة "سرية" للرئيس العراقي الراحل صدام حسين تفاعلاً واسعاً، قبل أن ترد ابنته رغد صدام حسين ببيان نفت فيه تلك المزاعم، مؤكدة أنها تستند إلى "روايات كاذبة" ووثائق قالت إن التحقيقات الرسمية أثبتت تزويرها.
وجاء بيان رغد صدام حسين بعدما أثارت امرأة تُدعى "ميرا" جدلاً واسعاً في اليمن خلال الأسابيع الأخيرة، إثر نشرها مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ادعت فيها أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
"روايات كاذبة"
وقالت رغد، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"، إن روايات وصفتها بـ"الكاذبة" يجري تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، نقلاً عن امرأة تدعي زوراً أنها الابنة السرية لوالدها، مشيرة إلى أن العائلة سبق أن نفت هذه الادعاءات "بشكل واضح وصريح" في أكثر من مناسبة، إلا أن البعض لا يزال يصدقها ويروج لها.
الوثائق "مزورة" ونفي مزاعم المنزل في اليمن
وأكدت أن "الحقيقة لا تُبنى على القصص الخيالية، ولا تثبتها الادعاءات الزائفة المتكررة"، مشددة على أن الأوراق التي تستند إليها المرأة "أثبتت التحقيقات الرسمية، ولأكثر من مرة، أنها مزورة".
كما نفت صحة ادعاء المرأة بأنها أقامت في منزل يعود لها في اليمن، مؤكدة أن المنزل يعود لعائلة عمها سبعاوي إبراهيم الحسن، وأن هذا الأمر سبق توضيحه في أكثر من مناسبة.
دعوة لتحري الدقة
وجددت رغد دعوتها إلى تحري الدقة والتمييز بين الحقائق والأكاذيب، مؤكدة أن عائلتها "لم تعتد يوماً التنصل من أحد من أبنائها أو أهلها"، ودعت كل من تداول تلك الروايات "بحسن نية" إلى مراجعة المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل إعادة نشرها.
وأضافت أن استغلال اسم صدام حسين وتاريخه "لتحقيق الشهرة أو إثارة الجدل أو صناعة روايات لا أصل لها، لا يخدم الحقيقة ولا يغيرها"، معتبرة أن مسؤولية التحقق من المعلومات تقع على عاتق كل من يكتب أو ينشر أو يعيد تداولها.
كما دعت اليمنيين إلى عدم الانجرار وراء ما وصفته بـ"القصص الزائفة"، وعدم السماح لمروجيها بإثارة الفتنة والبلبلة.