16 يناير 2026
آخر الاخبار
29 ديسمبر 2025
يمن فريدم-عدن
أرشيف


وجّه أبناء وبنات وأمهات وآباء المعتقلين والمخفيين قسرًا في مدينة عدن نداءً عاجلًا إلى المفاوضين المشاركين في محادثات مسقط بشأن ملف الأسرى والمحتجزين، من ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة سلطنة عُمان.

وعبّر الأهالي، في بيان، عن متابعتهم لما وصفوها بـ"الأخبار الإيجابية" المتداولة حول تقدم المحادثات، مثمّنين الجهود الإنسانية المبذولة، ومعربين عن أملهم بأن تُتوَّج هذه المساعي باتفاق يعيد الحرية والكرامة للمحتجزين.

إلا أن البيان أشار إلى أن معاناة المخفيين قسرًا في عدن لا تزال خارج دائرة الاهتمام، لافتًا إلى ما تتعرض له أمهات المعتقلين من اعتداءات أثناء وقفات سلمية للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهن، إضافة إلى احتجاز آخرين في سجون سرية خارج إطار القانون، وما يرافق ذلك من انتهاكات جسيمة وتعذيب، وفق تقارير حقوقية.

وأكد الأهالي أن أبناءهم مخفيون منذ سنوات دون أي معلومات عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم الصحية، ما حوّل حياتهم إلى حالة انتظار دائم وقلق مستمر.

وطالب البيان بعدم تغييب أسماء المخفيين قسرًا في عدن عن القوائم النهائية للمحتجزين، وضمان شمولية أي اتفاق وعدم إقصاء أي طرف، مع إيلاء هذه القضية أولوية خاصة نظرًا لطبيعة الاحتجاز غير القانونية ومخاطره الإنسانية.

وشدد الأهالي على أن الإفراج الكامل وغير المشروط عن جميع المحتجزين، بمن فيهم المخفيون قسرًا، يمثل خطوة أساسية لبناء الثقة وتهيئة الطريق نحو سلام عادل ودائم في اليمن.

ودعا البيان المفاوضين إلى جعل الاتفاق المرتقب "انتصارًا إنسانيًا حقيقيًا" يشمل جميع السجون والمعتقلين، المسجلين والمغيّبين، مؤكدًا أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم تمس مصير آلاف الأسر اليمنية.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI