حذّر مجلس النواب الخاضع لسيطرة الحوثيين في صنعاء، من ما وصفه بـ"التحركات المشبوهة والأدوار الخيانية" لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، متهمًا إياه بالسعي إلى "رهن اليمن لوصاية خارجية" بقيادة التحالف العربي.
وقال المجلس، في بيان، اليوم الأحد، إن العليمي "يفتقد للشرعية" ويعمل على "التفريط بالسيادة الوطنية" من خلال ما اعتبره استمرارًا للوصاية الخارجية، مؤكدًا أن أي تدخل خارجي في الشأن اليمني، وخصوصًا من قبل السعودية، "لا يستند إلى أي شرعية".
وأضاف البيان أن "كل التحركات من قبل الأطراف الخارجية، بقيادة السعودية، تحت مسمى التحالف، تُعد عدوانًا وتدخلًا غير مشروع في الشأن اليمني"، مشددًا على أن أي تسوية سياسية يجب أن تخضع لاستفتاء شعبي شامل لكافة أبناء اليمن.
ودعا المجلس الحكومة والقوات المسلحة والأمن في مناطق الجماعة إلى رفع مستوى الجاهزية واليقظة لحماية ما وصفه بـ"السيادة الوطنية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره"، والتصدي لما أسماه "الاحتلال"، والعمل على "تحرير كافة الأراضي والجزر اليمنية".
واعتبر البيان إعلان الرئيس العليمي تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة تحالف دعم الشرعية "جريمة خيانة عظمى"، مطالبًا بمحاكمته وكل من "يسانده أو يعاونه" بتهمة التفريط بوحدة اليمن وسيادته وأمنه.
كما دعا مجلس النواب في صنعاء إلى رفع أعلى درجات الاستعداد لمواجهة "تحديات المرحلة الراهنة" والتصدي لأي تحركات للتحالف، مؤكدًا أن الحل السلمي، من وجهة نظره، يكمن في "حوار داخلي بين اليمنيين بعيدًا عن الوصاية الخارجية".
وأكد البيان على ضرورة اصطفاف القوى الوطنية في مواجهة ما وصفها بـ"المؤامرات الخارجية"، معربًا عن ثقته بما سماه "قدرة الشعب اليمني وقيادته الثورية والسياسية" على مواصلة ما وصفه بمعارك "التحرير".
وأكد البيان على أن السيادة اليمنية "غير قابلة للمساومة"، محذرًا من أن أي تحركات معادية ستُعد "أهدافًا مشروعة" للقوات المسلحة التابعة للجماعة.