أكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني المضي في توحيد القرار الأمني والعسكري، خلال اجتماع عقده، مساء الأربعاء، برئاسة الرئيس رشاد العليمي، وبحضور جميع أعضاء المجلس.
وناقش المجلس المستجدات الأمنية والعسكرية وجهود تطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، مشيدًا بجهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في الحفاظ على السكينة العامة وحماية المصالح العامة والخاصة.
وأشار المجلس إلى قرار تشكيل اللجنة العسكرية العليا، واصفًا إياه بمحطة مفصلية لتوحيد القرار الأمني والعسكري، ومشددًا على ضرورة اضطلاعها بكامل مهامها تحت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بما يسهم في تهيئة بيئة مستقرة لعمل الحكومة وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.
واستمع المجلس إلى تقارير أولية حول الهجوم الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة العميد حمدي شكري، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا.
واعتبر مجلس القيادة أن "العملية الإرهابية" تمثل تطورًا بالغ الخطورة من حيث طبيعتها الإجرامية وتوقيتها ورسائلها السياسية والأمنية، المتزامنة مع إجراءات الدولة لتوحيد قرارها الأمني والعسكري، في مسعى لعرقلة جهود تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة.
وجدد المجلس التزام الدولة بالرد الحازم على هذه التهديدات، وملاحقة المنفذين وداعميهم وتقديمهم للعدالة، مؤكدًا المضي في الشراكة مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب ومنع استخدام الأراضي اليمنية كمنصة لتهديد الأمن الإقليمي والدولي.
ورحب بالمواقف الصادرة عن الحكومة السعودية الداعمة لليمن وأمنه واستقراره، مثمنًا حزمة المشاريع التنموية والدعم الاقتصادي للموازنة العامة.
كما أكد التزامه بنهج الشراكة والحل العادل للقضية الجنوبية، في إطار مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده بمشاركة مختلف المكونات.
وفي السياق ذاته، رحّب المجلس بالعقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على الحوثيين، معتبرًا إياها خطوة مهمة لتجفيف مصادر تمويل الجماعة.