3 فبراير 2026
2 فبراير 2026
يمن فريدم-متابعات


أفاد تقرير حديث بتوثيق 62.779 حركة تنقّل للمهاجرين من وإلى اليمن خلال الفترة الممتدة من 1 أكتوبر/تشرين الأول حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2025، في مؤشر على استمرار تدفّقات الهجرة عبر البلاد رغم التحديات الأمنية والإنسانية.

وأوضح التقرير الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة، أن 19.510 حركات سُجلت في أكتوبر، و19.239 في نوفمبر، و24.030 في ديسمبر، مشيرًا إلى أن 57.340 من إجمالي الحركات مثّلت تدفّق مهاجرين إلى اليمن، مقابل 5.439 حركة لمهاجرين غادروا البلاد.

وبحسب البيانات، شكّل الذكور الغالبية العظمى من المهاجرين، إذ بلغت نسبة الرجال ممن تزيد أعمارهم على 18 عامًا نحو 77% من إجمالي الحركات، في حين مثّل الأولاد دون سن 18 عامًا 13%.

وسُجّل أن 57% من إجمالي المهاجرين الذكور قدموا إلى اليمن، مقابل 7% غادروها.

كما أظهر التقرير أن الإناث شكّلن 23% من إجمالي حركات العبور الحدودي، بواقع 17% للنساء بعمر 18 عامًا فأكثر، و7 % للفتيات دون سن 18 عامًا.

وأشار إلى أن حركات الدخول إلى اليمن استحوذت على النسبة الأكبر من إجمالي التنقّل، بواقع 68%، حيث انطلق معظم المهاجرين من جيبوتي ووصلوا إلى نقاط إنزال في محافظات تعز وأبين وشبوة.

كما سُجّل وصول مهاجرين من الصومال بنسبة 22% من إجمالي الحركات، إلى محافظتي شبوة وأبين، في حين مثّلت الحركات القادمة من سلطنة عُمان 2%، بينما بلغت نسبة المغادرين من اليمن إلى جيبوتي 8%.

وذكر التقرير أن الوجهة المقصودة لغالبية المهاجرين كانت المملكة العربية السعودية، بنسبة 76% من إجمالي الحركات خلال الفترة المشمولة.

وفي المقابل، أفاد نحو 15% بأن اليمن هو مقصدهم النهائي، فيما أشار 8% إلى جيبوتي، وأقل من و1 % إلى سلطنة عُمان.

وأضاف التقرير أن المهاجرين المغادرين لليمن كانوا يعتزمون، في الغالب، التوجّه إلى جيبوتي كمرحلة أولى قبل مواصلة رحلاتهم إلى بلدانهم الأصلية.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI