أفادت مصادر مقربة من أسرة الأكاديمية أشواق سليمان الشميري بأن الحوثيين أقدموا، فجر 25 نوفمبر 2025، على اقتحام المنزل الذي كانت تقيم فيه بمنطقة مذبح في العاصمة صنعاء،
وبحسب المصادر، نفذت عملية باستخدام مدرعات ومصفحات عسكرية، واعتقالها دون إبداء أي أسباب قانونية، قبل أن يتم اقتياد الشميري إلى جهة مجهولة.
ومنذ تاريخ الاعتقال، تحاول أسرة الشميري معرفة مصيرها، ومكان احتجازها، والتهم الموجهة إليها، أو الجهة التي نفذت عملية الاعتقال، إلا أن جميع الجهات المعنية أنكرت وجودها لديها، ما أبقى مصيرها مجهولًا حتى اليوم.
وأكدت المصادر أن أسرة الشميري لا تعمل في أي منظمة محلية أو دولية، وهي نازحة منذ بداية الحرب، ولا يوجد أي مبرر قانوني أو أخلاقي لاعتقالها، معتبرة ما جرى انتهاكًا صارخًا للحقوق والحريات، ومطالبة بالكشف الفوري عن مصيرها والإفراج عنها.