12 إبريل 2026
12 إبريل 2026
يمن فريدم-اندبندنت عربية


بعد الإعلان عن فشل جولة المفاوضات الأولى في باكستان بين الوفدين الأمريكي والإيراني، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأحد، بإمكانية فرض حصار بحري على إيران.

تلويح ترمب حمله منشور له على حسابه في منصة "تروث سوشيال"، إذ كتب "الورقة الرابحة التي يملكها الرئيس إذا لم تتراجع إيران: الحصار البحري"، معيداً نشر تقرير لـ"جاست نيوز" تطرق إلى إمكانية فرض حصار بحري على إيران في حال فشلت المحادثات بين الطرفين.

وبحسب الصحيفة فإنه "إذا رفضت إيران قبول الاتفاق النهائي الذي عرضته الولايات المتحدة، فقد يلجأ ترمب إلى قصف طهران وإعادتها إلى العصور الحجرية كما توعد. أو قد يعيد ببساطة تطبيق استراتيجيته الناجحة في الحصار لخنق الاقتصاد الإيراني المتداعي أصلاً، وتصعيد الضغط الدبلوماسي على الصين والهند بقطع أحد مصادرهما النفطية الرئيسة".

وقال نائب الرئيس جي دي فانس، اليوم الأحد، إن فريق ​التفاوض الأمريكي غادر باكستان بعد أن فشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران عقب 21 ساعة من المفاوضات، الأمر الذي يهدد وقف إطلاق نار هش مدته أسبوعين.

وأشار فانس إلى أوجه قصور في المحادثات، موضحاً أن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية. وقال، "الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيئ للولايات المتحدة".

وتابع "لذا نعود إلى الولايات المتحدة من دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماماً ما هي خطوطنا الحمراء".

وأضاف، "نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من الحصول على سلاح ‌نووي على نحو ‌سريع. هذا هو الهدف الأساس لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه ​من ‌خلال ⁠هذه المفاوضات".

من جانبها، قالت ​وكالة ⁠أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، إن المطالب الأمريكية "المبالغ فيها" عرقلت التوصل إلى اتفاق، مضيفة أن المفاوضات انتهت.

وقبل أن يدلي فانس بتصريحاته، قالت الحكومة الإيرانية في منشور على "إكس"، إن المفاوضات ستستمر وإن الخبراء الفنيين من الجانبين سيتبادلون الوثائق.

وكانت المحادثات التي جرت في إسلام آباد أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد من الزمان، وأعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

ومع ⁠بدء المحادثات، قال الجيش الأمريكي، إنه بدأ في "تهيئة الظروف" لبدء تطهير مضيق هرمز. ويعد المضيق محوراً رئيساً في محادثات وقف إطلاق النار.

وقال الجيش الأمريكي إن سفينتين حربيتين تابعتين له عبرتا المضيق ويجري تهيئة الظروف لإزالة الألغام، في حين نفت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية مرور أي سفن أميركية عبر الممر المائي.

وقبل بدء المحادثات، قال مصدر إيراني رفيع المستوى لـ"رويترز"، إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن الأصول المجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى. ونفى مسؤول أمريكي الموافقة على الإفراج عن الأموال.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني ومسؤولون إيرانيون، أنه إضافة إلى الإفراج عن الأصول في الخارج، تطالب طهران بالسيطرة على مضيق هرمز ودفع تعويضات عن خسائر الحرب ووقف إطلاق النار في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك لبنان. كما تريد طهران تحصيل رسوم مرور عبر مضيق هرمز.

وما بين هذا وذاك، دعا وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار واشنطن وطهران إلى مواصلة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار رغم فشل المحادثات بينهما لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط والتوصل إلى اتفاق.
 

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI