في مشهدٍ يعكس نهاية رحلةٍ تعليمية حافلة بالاجتهاد والتحدي، أعلن الطالب اليمني عمار العبسي عن تسليمه آخر تكليف كتابي في مسيرته الجامعية، إيذاناً باقترابه من التخرج بعد ست سنواتٍ من الدراسة المتواصلة.
واختار العبسي توثيق هذه اللحظة بأسلوبٍ رمزي، من خلال صورةٍ جمع فيها الأقلام التي استخدمها منذ بداية رحلته الجامعية وحتى يومه الأخير، في لفتةٍ تعبّر عن تقديره لكل مرحلةٍ مرّ بها. وأوضح أن كل قلمٍ من هذه الأقلام يحمل في طياته قصةً خاصة، ما بين اختباراتٍ حاسمة، ومحاضراتٍ يومية، وساعاتٍ طويلة من التلخيص والمذاكرة، إضافةً إلى أحلامٍ رافقته طوال الطريق.
وأشار إلى أن هذه الأقلام لم تكن مجرد أدوات للكتابة، بل تحولت إلى شاهدٍ حي على تفاصيل رحلته، حيث خُطّ بها الكثير من الأفكار والإنجازات التي شكّلت ذاكرته الجامعية، وعبّدت له طريق الوصول إلى هذه اللحظة.
وبيّن العبسي أن تمكنه من الاحتفاظ بهذه الأقلام طوال سنوات دراسته يمثل إنجازاً شخصياً بحد ذاته، لما تحمله من قيمةٍ معنويةٍ كبيرة، تعكس حجم الجهد والصبر الذي بذله في سبيل تحقيق أهدافه.
وأكد أنه يقف اليوم على أعتاب مرحلةٍ جديدة، تفصله عنها خطواتٌ قليلة فقط، معبّراً عن سعادته الغامرة وفخره بما حققه، ومشيراً إلى أن هذه اللحظة تُعد نقطة تحولٍ مهمة في حياته.
واختتم حديثه بتوجيه الشكر والحمد لله على التوفيق، كما عبّر عن امتنانه لكل من دعمه خلال رحلته، من عائلةٍ وأصدقاءٍ وأساتذة، مؤكداً أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق دون مساندتهم.