15 إبريل 2026
14 إبريل 2026
يمن فريدم-نيويورك


حذّرت مسؤولة أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مؤكدة أن الجوع الحاد بات يهدد أكثر من 18 مليون شخص في مختلف أنحاء البلاد، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

وقالت إيديم ووسورنو، مديرة شعبة الاستجابة للأزمات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، في إحاطة أمام المجلس، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 22 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية، أي ما يقارب نصف السكان، مع تزايد مستمر في هذا الرقم.

وأوضحت أن الأزمة الإنسانية تؤثر بشكل بالغ على الفئات الأكثر ضعفًا، مشيرة إلى أن أكثر من 18 مليون شخص يعانون من جوع حاد، فيما تضطر اثنتان من كل ثلاث أسر إلى تفويت وجبات الطعام يوميًا، وتكون النساء والأطفال الأكثر تضررًا.

وأضافت أن أزمة سوء التغذية تتفاقم بشكل خطير، حيث يعاني 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد، كما تواجه 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع مضاعفات تهدد حياتهن نتيجة سوء التغذية، بما يسبب أضرارًا صحية وإدراكية طويلة الأمد قد تصل إلى التقزم أو الوفاة.

وفي السياق ذاته، أشارت إلى انهيار واسع في النظام الصحي، إذ إن اثنتين من كل خمس منشآت صحية لا تعمل بكامل طاقتها، ما يترك أكثر من 19 مليون شخص دون إمكانية الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.

ولفتت إلى انتشار سريع لأمراض يمكن الوقاية منها، مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا، مما يضع اليمن ضمن أسوأ الدول عالميًا من حيث تفشي الأوبئة.

وقالت ووسورنو: "نحاول الاستجابة لهذه الأزمة في واحدة من أكثر البيئات تحديًا في العالم"، مضيفة أن 73 من موظفي الأمم المتحدة لا يزالون محتجزين تعسفيًا لدى سلطات الأمر الواقع في صنعاء، ويقبعون في ظروف غامضة، إلى جانب مصادرة عدد من أصول الأمم المتحدة وتقييد وصولها إلى المحتاجين بشكل كبير.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI