أدانت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بشدة ما وصفته بالتصعيد الخطير من قبل الحوثيين بالاستهداف المباشر والمتكرر لمطار عدن الدولي، وآخره القصف الصاروخي الذي تعرض له المطار، اليوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026، عبر ضربتين متتاليتين استهدفتا هذا المرفق المدني الحيوي، بما يشكل تهديداً لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين والعاملين.
وأكدت الهيئة، في بيان أن استهداف مطار عدن الدولي، بما يضمه من مدرج ومنشآت ومرافق ملاحية، يمثل اعتداءً خطيراً على مرفق مدني يقدم خدمات أساسية للمواطنين، ويسهم في نقل المسافرين والمرضى والحالات الإنسانية.
وأوضحت أن هذه الاعتداءات تتعارض مع المبادئ والقواعد الدولية المتعلقة بحماية الطيران المدني، وأحكام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها اتفاقية الطيران المدني الدولي (شيكاغو 1944)، واتفاقية قمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة الطيران المدني (مونتريال 1971).
وطالبت الهيئة منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، ومجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، والجهات الدولية المعنية، بالتحرك العاجل لإدانة هذه الاعتداءات وتوثيقها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع تكرارها، وضمان حماية المطارات والمنشآت الجوية المدنية والعاملين فيها والمسافرين عبرها.
وشددت الهيئة على أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد سلامة واستدامة النقل الجوي، ويعرقل الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل مطار عدن الدولي ورفع جاهزيته التشغيلية وفقاً للمعايير الدولية.
وأكدت استمرارها في أداء مسؤولياتها الوطنية والمهنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لحماية سلامة الطيران المدني وصون المنشآت الجوية.