طالبت منظمة أطباء بلا حدود جميع أطراف النزاع في محافظة تعز، جنوبي غرب اليمن، باحترام وحماية المنشآت الصحية والعاملين في القطاع الطبي والمرضى، وضمان التنقل الآمن ودون تأخير للجرحى والإسعافات والإمدادات الطبية والإنسانية، في ظل تصاعد المواجهات وتزايد الاحتياجات الطبية.
وقالت المنظمة، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة «إكس»، إنها أوصلت إمدادات طبية إلى مستشفى الثورة في مدينة تعز، لدعم رعاية المرضى والمصابين في غرف العمليات وأقسام التنويم، بالتزامن مع تصاعد القتال وارتفاع الاحتياجات الصحية.
وأضافت أنها قدمت، خلال الأسبوعين الماضيين، الرعاية الطبية للجرحى في مستشفى القاعدة العام بمنطقة ذي السفال، بالقرب من مدينة تعز، حيث لا تزال المواجهات المسلحة مستمرة.
وأكدت المنظمة أن توفير المستلزمات الطبية وحده لا يكفي لضمان تقديم الرعاية، مشيرة إلى ضرورة تمكين المرضى والمصابين والفرق الطبية وسيارات الإسعاف والأدوية من التحرك بأمان، حتى يتمكن المحتاجون من الوصول إلى الخدمات الصحية في الوقت المناسب.
وجددت أطباء بلا حدود، التي تعمل في اليمن منذ عام 1986، التزامها بمواصلة تقديم الرعاية الطبية للسكان وفقاً للاحتياجات، بصفتها منظمة إنسانية طبية مستقلة ومحايدة ونزيهة.