6 نوفمبر 2026
آخر الاخبار
6 نوفمبر 2026
يمن فريدم-متابعات
© UNICEF/Mahmoud ALfilastini أم مع أطفالها نزحوا إلى مخيم الفردوس في عدن جراء تصاعد القتال مؤخرا.


أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع عدد النازحين في اليمن إلى نحو 313 ألف شخص منذ مطلع أغسطس/آب الماضي، في ظل استمرار موجات النزوح من عدة محافظات غربي البلاد وشمالها الغربي، بالتزامن مع سقوط مئات الضحايا المدنيين جراء تصاعد أعمال العنف.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن محافظة تعز سجلت أعلى معدلات النزوح خلال الفترة المذكورة، إذ استأثرت بنحو اثنين من كل خمسة أشخاص اضطروا إلى مغادرة منازلهم.

وفي سياق متصل، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأنه وثّق 281 حالة وفاة وإصابة في صفوف المدنيين منذ مطلع أغسطس/آب، بينها 69 قتيلاً و212 مصاباً، مشيراً إلى أن الأطفال يشكلون أكثر من ثلث إجمالي الضحايا.

وأكد مكتب أوتشا استمرار الأمم المتحدة وشركائها في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين كلما سمحت الظروف، بما في ذلك توزيع وجبات غذائية جاهزة للأكل ومستلزمات النظافة ومواد إغاثية طارئة لمساعدة الأسر المتضررة على مواجهة أوضاعها المعيشية.

وجدد المكتب دعوته جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة ودون عوائق إلى المحتاجين.

جثمان الشامي لا يزال لدى الحوثيين

وفي سياق آخر، أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن جثمان الموظف الأممي اليمني محمد الشامي، الذي توفي أثناء احتجازه تعسفياً لدى سلطات الحوثيين، لا يزال في حوزة الجماعة، مصححاً بذلك معلومات وردت في إحاطة صحفية سابقة، الخميس.

وجدد دوجاريك دعوة الأمم المتحدة للحوثيين إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل ونزيه وفعال في ملابسات وفاة الشامي، وتسليم جثمانه إلى أسرته دون تأخير، بما يتيح لها إقامة مراسم دفن لائقة.

كما دعا إلى الإفراج عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، إلى جانب الأشخاص الآخرين المرتبطين بالمنظمة.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI