دانت رابطة أمهات المختطفين، اختطاف جهاز الأمن والمخابرات التابع لحوثيين بصنعاء، للأكاديمي حمود العودي ورفيقيه أنور خالد شعب وعبدالرحمن العلفي، وذلك بعد امتثالهم الطوعي لاستدعاء صادر عن تلك الأجهزة التابعة للجماعة.
وقالت الرابطة في بيان، اليوم الأربعاء، "إن هذا الاختطاف يمثل انتهاكاً جديداً في سلسلة انتهاكات مستمرة تنتهجها جماعة الحوثي بحق المدنيين، وتجاوزاً فاضحاً لأبسط ضمانات الحرية والأمان الشخصي المكفولة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما أنه يشكل عملاً قمعياً يستهدف إسكات الأصوات الفكرية والأكاديمية وحرية المجتمع المدني".
وأعتبرت الرابطة عملية الاختطاف "عملاً انتقامياً بحتاً يستهدف الفكر الحر والتنوع الثقافي، ويعكس توجهات خطيرة تسعى لفرض حالة من التكميم الفكري وإخضاع المجتمع قسراً لأيديولوجيا الجماعة، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني والمبادئ الدستورية اليمنية".
وحمّل بيان الرابطة، الحوثيين المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الدكتور العودي ورفيقيه.
وطالب البيان الأمم المتحدة، ومبعوثها إلى اليمن، وكافة المنظمات الحقوقية إلى ممارسة ضغط جاد وفوري على الحوثيين للإفراج عن الدكتور العودي ورفيقيه، وكافة المختطفين والمخفيين قسراً في سجون الجماعة، والعمل على إيقاف سياسة الاختطاف والملاحقات التي تطال الأكاديميين والنشطاء، والالتزام بمقتضيات القانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان.