6 يناير 2026
4 يناير 2026
يمن فريدم-فارس الجلال
أنصار الانتقالي الجنوبي في تظاهرة تطالب بالانفصال في عدن، 14 ديسمبر 2025 (فرانس برس)


تتواصل المواقف المرحبة بدعوة وزارة الخارجية السعودية والحكومة اليمنية الشرعية إلى عقد حوار جنوبي جنوبي في الرياض، من قبل مكونات وشخصيات وقوى سياسية جنوبية، بما في ذلك أولئك الذين كانوا قد دافعوا وأيّدوا المجلس الانتقالي الجنوبي في تصعيده الأخير في الهجوم على محافظات حضرموت والمهرة والسيطرة عليهما.

وجاءت هذه المواقف بعدما أعلن المجلس، مساء أمس السبت، ترحيبه بدعوة السعودية إلى مؤتمر حوار في الرياض. وثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي فرج البحسني، اليوم الأحد، في تغريدة على منصة إكس، الدعوة، معتبراً أنها "امتداد طبيعي للعلاقات التاريخية الراسخة بين بلدينا، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة وتحدياتها، وتعبيراً صادقاً عن حرص المملكة على استقرار بلادنا".

وأعرب عن أمله أن "يسفر هذا الحوار عن حلول عادلة تُلبي تطلعات أبناء الجنوب المشروعة، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والسلام في الجنوب"، معرباً عن شكره لـ"جهود قيادة المملكة المختصة في رأب الصدع ودعمها لما يخدم بلدنا وقضاياه العادلة".

من جهتها، رحبت السلطة المحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى، ممثلة بمحافظها المهندس رأفت علي الثقلي، في بيان نشره على صفحته في فيسبوك، بالدعوة التي أطلقتها السعودية لعقد مؤتمر الرياض، وعبّرت عن تقديرها للمبادرة، التي قالت إنها "تأتي في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى دعم مسارات الحوار السياسي، وتعزيز فرص الوصول إلى حلول شاملة ومستدامة تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار".

وأعربت عن أملها "في أن يُسهم مؤتمر الرياض في بلورة مقاربات سياسية واقعية، تُراعي خصوصية القضايا المطروحة، وتحترم تطلعات الشعوب، وتؤسس لمرحلة جديدة قوامها الشراكة، والاستقرار، وبناء مستقبل آمن ومزدهر للمنطقة".

وأكدت السلطة المحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى في الوقت نفسه استمرار بقائها خلف المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، قائلة إن السلطة المحلية "تُشيد بالدور الوطني الذي يقوم به المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس بن قاسم الزُبيدي، في التعاطي المسؤول مع مختلف الاستحقاقات السياسية، وتمثيل تطلعات شعب الجنوب، والعمل على إيصال صوته عبر القنوات السياسية والحوارية، بما يعكس التزامًا واضحًا بالحلول السياسية واحترام الشراكات الإقليمية والدولية".

وفيما لا يزال موقف محافظ العاصمة عدن أحمد لملس من دعوة الحوار الجنوبي الجنوبي في الرياض غير معروف، صدر اليوم بيان لاثنيْن من وكلاء المحافظة، محمد سعيد سالم وعبد الحكيم الشعبي، حمل ترحيباً ودعماً لدعوة السعودية إلى عقد مؤتمر الحوار الجنوبي، معتبريْن هذه الخطوة "تجسيداً صادقاً لحرص المملكة العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن، والتزامها الثابت بتعزيز الحلول السياسية الشاملة القائمة على الحوار والتوافق بين مختلف الأطراف".

إلى ذلك، رحّب "تجمع الحراك الجنوبي الحر" (أحد فصائل الحراك الجنوب وغير محسوب على الانتقالي)، في بيان اليوم الأحد نشره على صفحته في فيسبوك، ببيان وزارة الخارجية السعودية والدعوة إلى عقد مؤتمر جنوبي شامل في مدينة الرياض، يجمع كل المكونات الجنوبية، في إطار "دعم مسار الحوار، وتعزيز فرص السلام، وإيقاف الحرب في اليمن كله".

وأكد أن "إنجاح أي مؤتمر حواري يتطلب تهيئة مناخات مناسبة، وبدور قيادي للشباب والمرأة، وضمان مشاركة عادلة لكافة المكونات، والخروج بمخرجات واضحة، تلبي تطلعات شعب الجنوب، وتسهم في تحقيق سلام عادل ومستدام".

كما أشار إلى أن "الحوار الشامل هو الطريق الأمثل لتجاوز الخلافات، وبناء رؤية جنوبية جامعة، بعيداً عن استخدام العنف والتهديد به، مما يعزز الأمن والاستقرار، ويدعم مسار السلام والأمن في اليمن والمنطقة".

(العربي الجديد)
 

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI