قال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو مساء أمس الأربعاء إن 100 شخص لقوا حتفهم في الهجوم الأمريكي، الذي أطاح بالرئيس نيكولاس مادورو من السلطة يوم السبت.
ولم تعلن كراكاس سابقاً عن عدد القتلى، لكن الجيش نشر قائمة تضم 23 اسماً من قتلاه، وصرح مسؤولون فنزويليون بأن عدداً كبيراً من حرس مادورو الأمني قتلوا "بدم بارد"، وأعلنت كوبا أيضاً مقتل عدد من أفراد جيشها وأجهزتها الاستخبارية في فنزويلا.
وأوضح كابيو أن سيليا فلوريس زوجة مادورو، التي اعتقلت معه، أصيبت بجروح في الرأس خلال الهجوم الأميركي، بينما أصيب مادورو نفسه في ساقه.
وأعلنت فنزويلا يوم الثلاثاء حداداً لمدة أسبوع، على أفراد الجيش الذين سقطوا في الهجوم.
فنزويلا: منفتحون على علاقات في مجال الطاقة يستفيد منها الجميع
من ناحية أخرى، قالت ديلسي رودريجيز القائمة بأعمال رئيس فنزويلا في وقت متأخر من أمس الأربعاء إن بلادها منفتحة على علاقات في مجال الطاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف، وذلك بعد أن قال البيت الأبيض إنه يعمل على إبرام اتفاق نفطي مع الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وذكرت رودريجيز، في اجتماع مع قيادة الجمعية الوطنية في البلاد، "فنزويلا منفتحة على علاقات في مجال الطاقة يستفيد منها جميع الأطراف".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الأربعاء إن فنزويلا وافقت على استخدام عائدات بيع نفطها، لشراء سلع أمريكية الصنع فقط.
وذكر ترمب في منشور على "تروث سوشيال" أن المشتريات ستشمل منتجات زراعية وأدوية وأجهزة طبية، إضافة إلى معدات لتحسين شبكة الكهرباء ومنشآت الطاقة.
خطة أميركية من ثلاث مراحل لفنزويلا
بدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الأربعاء إن واشنطن أعدت خطة من ثلاث مراحل لفنزويلا تبدأ بتحقيق الاستقرار في البلاد، بعد أن اعتقلت قوات أمريكية الرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت، ثم الإشراف على تعافي البلاد، وأخيراً مرحلة انتقال السلطة.
وقال روبيو بعد أن أحاط أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بخطة إدارة ترمب في شأن فنزويلا "لا نريد أن يتحول الأمر إلى فوضى"، وأضاف "المرحلة الثانية سنطلق عليها مرحلة التعافي، وهي ضمان حصول الشركات الأمريكية والغربية وغيرها على إمكان الوصول إلى السوق الفنزويلية بطريقة عادلة".
واستطرد يقول "في الوقت ذاته، يتعين البدء في عملية مصالحة وطنية داخل فنزويلا، من خلال العفو عن قوى المعارضة وإطلاق سراحها من السجون أو إعادتها للبلاد، فضلاً عن البدء في إعادة بناء المجتمع المدني، ثم تأتي المرحلة الثالثة، وهي مرحلة انتقال السلطة".