أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، على أهمية "الدور المحوري" للسلطة القضائية في تعزيز هيبة الدولة وترسيخ سيادة القانون وحماية المركز القانوني للجمهورية.
جاء ذلك خلال لقاء عقده، اليوم السبت، برئيس مجلس القضاء الأعلى محسن يحيى طالب، ورؤساء الهيئات القضائية، بينهم رئيس المحكمة العليا علي الأعوش، ووزير العدل بدر العارضة، والنائب العام قاهر مصطفى.
واستمع العليمي إلى إحاطة حول أداء السلطة القضائية خلال الفترة الماضية، والقضايا المنظورة أمام مختلف الدوائر العدلية، إضافة إلى دور رجال القضاء في تعزيز حضور الدولة وإنفاذ سيادة القانون.
وأشاد العليمي بإنجازات السلطة القضائية وتماسكها، ودورها الفاعل في حماية الحقوق والحريات، وصون الممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على السلم الأهلي، وتعزيز المركز القانوني للدولة، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب قضاءً قويًا ومحايدًا وسريع البت في قضايا المواطنين، بما في ذلك قضايا الانتهاكات والتعدي على مؤسسات الدولة، بما يسهم في تعزيز الثقة بسيادة القانون.
وأطلع العليمي قيادة السلطة القضائية على مستجدات الأوضاع عقب انتهاء عملية استلام المعسكرات في المحافظات المحررة، واصفًا هذه الخطوة بالضرورية لحماية المدنيين وتعزيز هيبة الدولة.
وتطرق رئيس مجلس القيادة إلى الجهود والمساعي التي بذلتها القيادة السياسية لتغليب الحلول السلمية قبل اتخاذ أي قرارات سيادية، مثمنًا دور المملكة العربية السعودية في خفض التصعيد ومنع انزلاق البلاد إلى دائرة العنف.
ودعا الرئيس العليمي رجال العدالة إلى الاضطلاع بدورهم الكامل في مكافحة الإفلات من العقاب، وحماية الملكيات العامة والخاصة.
وجدد رئيس مجلس القيادة التزام الدولة بمبدأ الفصل بين السلطات وعدم التدخل في شؤون القضاء، منوهًا بصمود القضاة والعاملين في السلك القضائي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.