17 يناير 2026
14 يناير 2026
يمن فريدم-نيويورك


حذّرت المملكة المتحدة من أن استمرار الانقسام في جنوب اليمن لا يخدم مصلحة أي طرف، مؤكدة أنه يقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم وازدهار للشعب اليمني، ومجددة في الوقت ذاته دعمها لوحدة اليمن وسيادته وحكومته المعترف بها دوليًا.

جاء ذلك في بيان ألقاه القائم بالأعمال البريطاني لدى الأمم المتحدة، السفير جيمس كاريوكي، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي المخصص لمناقشة تطورات الأوضاع في اليمن..

وقال كاريوكي إن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تنصب على تحقيق الاستقرار، داعيًا إلى تجديد الجهود باتجاه الحوار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، بعد أكثر من 11 عامًا من الصراع وانعدام الأمن. ورحّب في هذا السياق بمؤتمر الحوار الجنوبي الذي أعلنت عنه الحكومة اليمنية، والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية.

وفي الشق الإنساني، جدّد السفير البريطاني دعوة مجلس الأمن للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين لدى جماعة الحوثيين، مدينًا بشدة أحكام الإعدام الأخيرة الصادرة عن سلطات الجماعة، واستمرار احتجاز عمال الإغاثة، واصفًا هذه الممارسات بأنها انتهاك صارخ للحقوق الأساسية ولإجراءات التقاضي الواجبة.

وسلط البيان الضوء على تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مشيرًا إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 تتوقع احتياج نحو 21 مليون شخص للمساعدة، بزيادة 1.5 مليون عن العام السابق، في ظل مستويات مقلقة من انعدام الأمن الغذائي، ووجود جيوب مجاعة في بعض المناطق، وارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال.

وأشار كاريوكي إلى تراجع التمويل الإنساني المتاح، موضحًا أن الأمم المتحدة تعمل على إعادة هيكلة الاستجابة الإنسانية لتعزيز التوطين وتحديد الأولويات، داعيًا إلى تحرك عاجل بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية واليمنية للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا والحد من المعاناة المتفاقمة.

وأكد السفير البريطاني على دعم بلاده الثابت لدور المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، ولعملية السلام اليمنية الداخلية برعاية الأمم المتحدة، معتبرًا أن الأمل لا يزال قائمًا رغم التحديات، لبناء مستقبل أكثر استقرارًا لليمن.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI