27 يناير 2026
26 يناير 2026
يمن فريدم-فارس الجلال
قوات العمالقة في عدن، 8 يناير 2026 (الأناضول)


كشفت مصادر في وزارة الداخلية في الحكومة المعترف بها دولياً في اليمن لـ"العربي الجديد"، عن إشكاليات في تطبيق الخطة الأمنية والعسكرية في ما يخص إعادة التموضع في محافظة عدن وجوارها، وتسلّم الوضع الأمني فيها، ويجري حلّها، تتعلق بأن بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية في عدن وبعض المحافظات المجاورة، ما زال يحجب المعلومات عن قوات "درع الوطن" وقوات "العمالقة"، ويحاول منع وصول هذه القوات إلى الكثير من المعلومات حول الحالة الأمنية والمعلومات الاستخباراتية بحكم وجود هذه الأجهزة والتشكيلات الأمنية والعسكرية في هذه المناطق منذ سنوات، مشيرة إلى أنه منذ بدء الترتيبات الأمنية وعمليات إعادة التموضع بداية الشهر الحالي، تتحفظ تلك الأجهزة على المشاركة وتبادل المعلومات مع "درع الوطن" و"العمالقة" الموجودة حالياً في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

وقال أحد تلك المصادر إن هناك جهوداً من قيادة قوات التحالف في عدن لتغيير هذا الوضع، من خلال الترتيبات الأمنية التي تجريها داخل المؤسسات والأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية، سواء داخل المدن وضواحيها أو في الجبهات، وحققت تقدماً في ذلك، لأن الكل مجبر على الخضوع لغرفة عمليات مشتركة موحدة لكل التشكيلات الأمنية في عدن، وفي مقدمتها "درع الوطن"، التي باتت اليوم هي التي تراقب الحالة الأمنية والعسكرية في العاصمة المؤقتة، تحت إشراف التحالف بقيادة السعودية.

وأكدت مصادر خاصة في قوات "درع الوطن" لـ"العربي الجديد"، أن الترتيبات الأمنية وإعادة التموضع بين التشكيلات والقوى الأمنية ما زالت جارية، لا سيما أن قوات "درع الوطن" ما زالت توسع انتشارها بالتعاون مع قوات "العمالقة"، فبعد تسلم النقاط الرئيسية لمداخل عدن الثلاثة المتمثلة في البوابات الشرقية والغربية والشمالية، التي كانت بيد قوات الأحزمة الأمنية، فإنها أيضاً بدأت بالانتشار في محافظة لحج المجاورة لعدن، وتحدها من الشمال والغرب، من خلال تسلّم عدد من النقاط الأمنية.

وكانت قوات "درع الوطن" قد استلمت نقاطاً أمنية مهمة في مداخل عدن الشرقية عبر نقطة العلم التي تربط عدن بمحافظات الساحل الشرقي، بدءاً من أبين وشبوة وحضرموت، وصولاً إلى المهرة، كما استلمت المدخل الشمالي عبر نقطة الرباط التي تربط عدن ولحج، ويمرّ عبرها طريق عدن - صنعاء.

وهذه النقاط كانت تسيطر عليها قوات الحزام الأمني التي تم تغيير اسمها إلى اسم قوات الأمن الوطني، إلى جانب تسلّمها المدخل الغربي لعدن، والذي يربط العاصمة المؤقتة بمدن الساحل الغربي المطلة على البحر الأحمر.

ويتزامن هذا مع استمرار مغادرة ضباط ومديري الأمن وأقسام الشرطة في عدن ولحج وأبين وشبوة إلى الرياض، على خلفية استدعائهم ضمن الترتيبات الأمنية والعسكرية الجديدة التي يقوم بها التحالف، بتفويض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية العليا، والتي تم تكليف قائد القوات المشتركة للتحالف العربي في اليمن الفريق الركن فهد السلمان بترؤسها.

إلى جانب ذلك، دفعت الفرقة الثانية لقوات "العمالقة" الجنوبية بقيادة حمدي شكري، باللواء 21 عمالقة إلى عدن، بعد سحبه من الساحل الغربي لتعزيز ودعم "درع الوطن"، وقوات "العمالقة" من الفرقة نفسها بقيادة شكري أيضاً موجودة في عدن منذ بداية الشهر الحالي، ضمن الترتيبات الأمنية وإعادة التموضع التي تشهدها عدن والمحافظات المجاورة.

(العربي الجديد)
 

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI