استضافت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، اجتماعًا دوليًا في العاصمة السعودية الرياض، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدعم الدولي لقوات خفر السواحل اليمنية ورفع قدراتها في مجال الأمن البحري، بحسب بيان صادر عن السفارة البريطانية لدى اليمن.
وذكر البيان أن الاجتماع، الذي عُقد في 29 يناير/كانون الثاني 2026، جاء في إطار برنامج "شراكة الأمن البحري اليمني" (YMSP)، وشهد استعراضًا للتقدم المحرز في عمليات خفر السواحل اليمني، إلى جانب مناقشة مسارات التطوير المهني والمؤسسي للقوات.
وأضاف أن الاجتماع تضمن عرضًا قدمه خبراء من منظمة TAFFY حول سبل تكييف برنامج الشراكة مع المتغيرات الميدانية في اليمن، بما في ذلك تحديد أولويات بناء القدرات على المدى القريب، وفرص استمرار الدعم الدولي للبرنامج.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن الدول الأعضاء في اللجنة التوجيهية لشراكة الأمن البحري اليمني، ومن بينهم المملكة العربية السعودية، والاتحاد الأوروبي، وألمانيا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، إلى جانب وفود من عدد من البعثات الدولية.
وناقش المشاركون التطورات الميدانية المرتبطة بالأمن البحري، وأشادوا بجهود خفر السواحل اليمني في مكافحة التهريب ومحاصرة أنشطة الجريمة المنظمة، وتعزيز الأمن في خليج عدن، مؤكدين أهمية البناء على هذه الجهود في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة.
وأكد البيان أن الاجتماع عكس إجماعًا دوليًا على أهمية دعم اليمن في هذا التوقيت، مجددًا الالتزام بتمكين خفر السواحل اليمني، مع الإشادة بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية ودعمها المستمر للحكومة اليمنية.
واختتم البيان بالتأكيد على مواصلة الشركاء تنسيقهم الوثيق مع الحكومة اليمنية لتحويل التحديات الأمنية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.