أدانت المملكة المتحدة تصاعد الخطاب الصادر عن الحوثيين ضد الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية، مجددة دعمها لمجلس القيادة الرئاسي اليمني برئاسة رشاد العليمي، وداعية جميع الأطراف إلى العمل على خفض التصعيد.
وقالت السفارة البريطانية لدى اليمن، في بيان، إنها تؤكد "دعمها الراسخ لفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي ولمجلس القيادة الرئاسي"، مضيفة أنها تدين تصاعد الخطاب الحوثي ضد الحكومة اليمنية والسعودية، وتحث جميع الأطراف على اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات.
ويأتي الموقف البريطاني في وقت تشهد فيه الأزمة اليمنية تصاعداً في حدة التصريحات المتبادلة، وسط مخاوف من تراجع مسار التهدئة الذي تشكل عقب الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة في عام 2022، رغم استمرار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للنزاع.
كما يأتي البيان بعد تصاعد التوتر على خلفية اتهامات وجهتها الحكومة اليمنية لإيران باستخدام رحلة جوية إلى مطار صنعاء، الخاضع لسيطرة الحوثيين، لنقل خبراء ومعدات ذات طابع عسكري، وهي اتهامات دعت الحكومة اليمنية إلى التحقيق فيه.
وتؤكد المملكة المتحدة، التي تعد من أبرز الدول الداعمة للعملية السياسية في اليمن، دعمها للجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع المستمر في البلاد، مع التشديد على أهمية خفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.