5 إبريل 2025
9 ديسمبر 2022

 

 

يتعامل المسؤولون الحوثيون مع الأمم المتحدة بكثير من الاستهتار والازدراء وعدم المسؤولية، شجعهم على ذلك أن كثير من الأمور لم تكن الأمم المتحدة حازمة فيها ضد تصرفات المسؤولين الحوثيين.

 

اضافة إلى فساد الموظفين الأمميين في ملفات اليمن، وتورطهم في أعمال مع قيادات حوثية، وضع الأمم المتحدة في موقع لا يحسد عليه.

 

بالمقابل يعتمد الحوثيون على اللوبي التابع لهم داخل أروقة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والسفارات للتغطية على افعالهم.

 

هناك الكثير من الممارسات صمتت عليها الأمم المتحدة مع أنها تمس مصداقيتها بالدرجة الأولى أمام العالم باعتبارها المنظمة الدولية الأولى التي تعمل على إحلال الأمن والسلام الدوليين.

 

كثير من الموظفين الأمميين تعرضوا لمضايقات تصل إلى حد الاختطاف، وتم منعهم من الوصول إلى مناطق يحاصرها الحوثيون مثل تعز، ومع ذلك لم نرَ إدانة حازمة من قبل الأمم المتحدة.

 

أيضا فيما يخص سرقة المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة لليمنيين، نددت الأمم المتحدة بممارسة الحوثيين، لكنها في الأخير رضخت لابتزازات الجماعة مع أنها كانت قادرة على إجراءات بحقهم.

 

هذا التراخي شجع الحوثيين على التعامل غير الجاد مع المنظمة الدولية في كل الملفات.

 

ايضا عدم تحميل الحوثيين مسؤولية المناطق التي يسيطروا عليها هي مشكله تتحملها الأمم المتحدة بالدرجة الأولى.

 

الحوثيون هم سلطه أمر واقع وبالتالي هم مسؤولون أمام المجتمع الدولي عن كافة الانتهاكات التي تمارس من قبلهم.

 

الصمت الأممي كان عاملاً مساعداً في التعامل السيئ من قبل الحوثيين.

 

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI