دعت نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة تامي بروس،إلى مواجهة تهديدات الحوثييين، مؤكدة في الوقت نفسه التزام بلادها بالدعم الإنساني والأمني للشعب اليمني.
وأشارت بروس خلال إحاطتها لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، اليوم الخميس، إلى أن التحركات الأخيرة للحوثيين أعاقت عمل الأمم المتحدة في شمال اليمن، حيث قامت الجماعة بإزالة معدات من مكاتب المنظمة وهددت عملياتها الإنسانية، ما أدى إلى تعليق بعض أنشطة برنامج الأغذية العالمي في المنطقة.
وأضافت السفيرة أن الحوثيين ما زالوا يحتجزون العاملين في المجال الإنساني، إلى جانب موظفين من الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، بما في ذلك البعثة الأمريكية، داعية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
وطالبت بروس مجلس الأمن باتخاذ إجراءات لمواجهة تمويل الحوثيين لأنشطتهم الإرهابية، مستعرضة الحزمة الأخيرة من العقوبات الأمريكية الصادرة في 16 يناير/كانون الثاني، التي تستهدف الروابط المالية بين الجماعة والنظام الإيراني، بما يشمل الشركات الوهمية والجهات الداعمة لهجماتهم في البحر الأحمر.
كما أدانت الدعم العسكري واللوجستي والاستخباراتي الذي يقدمه النظام الإيراني للحوثيين، وحثت المجلس على فرض عقوبات إضافية على أي طرف يتخلف عن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالحوثيين وحلفائهم.
وأكدت السفيرة على أهمية آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة، داعية جميع السفن المتجهة إلى الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون، بما فيها القادمة من الموانئ الصينية، إلى الامتثال للإجراءات لضمان الالتزام الكامل بحظر الأسلحة وفق القرار رقم 2216.