دان الاتحاد الدولي للصحفيين اقتحام وتدمير مقر صحيفة "عدن الغد" في العاصمة المؤقتة عدن، معربًا عن قلقه البالغ إزاء الهجوم الذي استهدف غرفة أخبار الصحيفة وأسفر عن إصابة عدد من الصحفيين.
وأكد الاتحاد، في بيان تضامني، أنه سيواصل متابعة التحقيقات التي أعلنت الحكومة اليمنية فتحها بشأن الحادثة، مشددًا على ضرورة محاسبة جميع المتورطين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجيه، إن الاتحاد يشعر بـ"بالغ القلق إزاء هذا الهجوم المروع على غرفة أخبار صحيفة عدن الغد"، متمنيًا الشفاء العاجل للصحفيين المصابين.
وأضاف بيلانجيه أن اليمن لا يزال يُعد واحدًا من أخطر البيئات في العالم لممارسة العمل الصحفي، الأمر الذي يبرز الحاجة الملحة إلى المساءلة وحماية الصحفيين، مؤكدًا أن الاعتداءات على الإعلاميين لا يجوز أن تمر دون عقاب.
وداهم مجموعة من الأفراد المسلحين مقر الصحيفة في مدينة عدن جنوبي اليمن، وقاموا بتدمير ونهب المبنى ومعدات الصحيفة.